المعراج .. أسطورة زرادشتية
في رحلة تهدف الى الإطلاع على الفضاء والإتيان بأنبائه، أرسل زرادشت مبعوثاً من قومه يدعى أردا فيراف Arda viraf الى طبقات السماء. لم يكن فيراف وحيدا في هذه الرحلة وانما رافقه بها النبي "سروش" و"أدار" الملاك، حيث عرجوا وارتقوا سويا من طبقة إلى طبقة بالتدريج نحو الأعلى، وأطلعوه خلالها على كل شيء، بعدها أمر الإله الصالح "أورمزد" فيراف بالعودة إلى الأرض ليخبر اتباع الزرادشتية بما شاهده هناك.
في التفاصيل، غادرت روح فيراف جسده ذاهبة الى حيث الصراط المستقيم، Chinvat Brigde (عرضه بعرض 9 رماح) وعادت في نهايه اليوم السابع الى جسده، فنهض فيراف مستيقظاً من نوم عميق، سعيدا وجذلا.
فرحت قلوب الاشقاء والمشرعين والكهنة بيقظته، وقالوا :أهلا ومرحبا بك يا فيراف .. يا رسولنا ويا رسول المازدينان، يا من عاد من مملكة الاموات الى مملكة الاحياء.
صلى الجميع وأنحنوا لفيراف، الذي انحنى بدوره مسلّماً عليهم. عندما شاهد الجمع قال فيراف: أبلغكم سلام الرب (أوهرناز) وكبير الملائكة .. من النبي "سوروش" القديس ومن الملاك "أدار" تحيات مباركات، من جميع القديسين الى كل الارواح المؤمنة سكنة الجنة.
ردّ المشرعون فليتبارك اسمك أيها الرسول الامين فيراف، ما قمت به بركة لنا جميعا. جلبوا الطعام الساخن والشراب البارد لفيراف، وقدموا له الكعكة المقدسه.. تمتم فيراف مباركا الطعام، وبعد ان اكل حمد ربه وطلب أن يأتوه بأحد الكتبة .. فكان له ما اراد، وأمره أن يكتب:
جاء "سروش" النبي والملاك "أدار" لاستقبالي في اليوم الأول، انحنيا لي وقالا لي: "مرحبا بقدومك يا أردا فيراف رغما أن موعد قدومك لم يحن بعد".
في التفاصيل، غادرت روح فيراف جسده ذاهبة الى حيث الصراط المستقيم، Chinvat Brigde (عرضه بعرض 9 رماح) وعادت في نهايه اليوم السابع الى جسده، فنهض فيراف مستيقظاً من نوم عميق، سعيدا وجذلا.
فرحت قلوب الاشقاء والمشرعين والكهنة بيقظته، وقالوا :أهلا ومرحبا بك يا فيراف .. يا رسولنا ويا رسول المازدينان، يا من عاد من مملكة الاموات الى مملكة الاحياء.
صلى الجميع وأنحنوا لفيراف، الذي انحنى بدوره مسلّماً عليهم. عندما شاهد الجمع قال فيراف: أبلغكم سلام الرب (أوهرناز) وكبير الملائكة .. من النبي "سوروش" القديس ومن الملاك "أدار" تحيات مباركات، من جميع القديسين الى كل الارواح المؤمنة سكنة الجنة.
ردّ المشرعون فليتبارك اسمك أيها الرسول الامين فيراف، ما قمت به بركة لنا جميعا. جلبوا الطعام الساخن والشراب البارد لفيراف، وقدموا له الكعكة المقدسه.. تمتم فيراف مباركا الطعام، وبعد ان اكل حمد ربه وطلب أن يأتوه بأحد الكتبة .. فكان له ما اراد، وأمره أن يكتب:
جاء "سروش" النبي والملاك "أدار" لاستقبالي في اليوم الأول، انحنيا لي وقالا لي: "مرحبا بقدومك يا أردا فيراف رغما أن موعد قدومك لم يحن بعد".
الصراط المستقيم
أخذني النبي "سروش" و"أدار" الملاك بيدي، وخطونا الخطوه الاولى بإسم الفكر الخيّر، والثانيه بإسم الكلمة الحسنة، والثالثة باسم العمل الصالح، ووصلنا الى الذي خلقه الرب "أوهرناز" : الصراط المستقيم.
عندما وصلنا هناك رأيت أرواح الموتى، التي تبقى جالسه 3 ليالي على جسد الميت تردد الصلوات. طوال هذه الليالي يُرد للروح كل ما قامت به من إحسان وخير عندما كانت في عالم الاحياء.
في الفجر الثالث تغادر روح المؤمن الى مستقرها الأخير بين الاشجار التي تفوح منها رائحه الطيب وهناك يرى المؤمن أمامه أعماله .. يراها كفتاة من حور العين عذراء (Damsel) لم يمسسها بشر ولم تعرف أحدا غيره، بأثداء منظرها يسر الناظرين.
بمساعده "سروش" عبرت بيسر وفرح على الصراط المستقيم. وأنحنت لي الملائكة التي تحرس النبي وكل الارواح ، ورأيت الملاك العدل "راسهن" بيده ميزان العداله الذهبي وكان يزن الاعمال الحسنه والاعمال الشريره.
بعد ذلك أخذ "سروش" و"أدار" بيدي ثانية وقالا: "تعال معنا لنريك الجنة حيث يقطن من أطمئنت قلوبهم ورضوا عن ربهم ورضي عنهم، هنا المجد والسعاده والمسرة، هنا جزاء كل من عمل حسنا وآمن بدينه .. سنريك الظلمات حيث تقطن أرواح من زاغ عن الايمان، حيث عيشة الالم والمرض والخوف. تتصاعد روائحهم النتنه من جهنم حيث يسقيهم خزنتها بكل أنواع العذاب. سنريك أيضا مكان أقامه المؤمنين الواثقين بالرب "أوهرمازد" وملائكته. وسترى الخير وهو في الجنه والشر وهو في النار. سترى الرب وملائكة العرش وترى زيف أهريمان (الشيطان) واتباعه. سترى كيف يعيد الرب الارواح في اجسادها التي ستولد بعد، سترى حسن ثواب المؤمنين في وسط الجنة. سنأخذك الى جهنم حيث ترى الشيطان وأتباعه وهم يعذبون جزاءً على أغوائهم للمؤمنين".
مررنا بمكان رأيت فيه أرواحا ثابته لا تتحرك، سألت عنها أجاباني: "هذا الهامستكان، حيث لا يتحرك الزمان، هذه الارواح باقيه هنا حتى يؤذن لها بالحلول في جسد لم يولد بعد. هذه أرواح من تساوت موازينه. فكل من ثقلت موازين عمل للخير ذهب الى الجنة، ومن ثقلت موازينه بفعل الشر ذهب الى جهنم، اما من تساوت اعماله وتساوت مثاقيله بقي هنا في الهامستكان حيث لا شيء يقيه من برد أو حر وليس له من حام أو شفيع".
أخذني النبي "سروش" و"أدار" الملاك بيدي، وخطونا الخطوه الاولى بإسم الفكر الخيّر، والثانيه بإسم الكلمة الحسنة، والثالثة باسم العمل الصالح، ووصلنا الى الذي خلقه الرب "أوهرناز" : الصراط المستقيم.
عندما وصلنا هناك رأيت أرواح الموتى، التي تبقى جالسه 3 ليالي على جسد الميت تردد الصلوات. طوال هذه الليالي يُرد للروح كل ما قامت به من إحسان وخير عندما كانت في عالم الاحياء.
في الفجر الثالث تغادر روح المؤمن الى مستقرها الأخير بين الاشجار التي تفوح منها رائحه الطيب وهناك يرى المؤمن أمامه أعماله .. يراها كفتاة من حور العين عذراء (Damsel) لم يمسسها بشر ولم تعرف أحدا غيره، بأثداء منظرها يسر الناظرين.
بمساعده "سروش" عبرت بيسر وفرح على الصراط المستقيم. وأنحنت لي الملائكة التي تحرس النبي وكل الارواح ، ورأيت الملاك العدل "راسهن" بيده ميزان العداله الذهبي وكان يزن الاعمال الحسنه والاعمال الشريره.
بعد ذلك أخذ "سروش" و"أدار" بيدي ثانية وقالا: "تعال معنا لنريك الجنة حيث يقطن من أطمئنت قلوبهم ورضوا عن ربهم ورضي عنهم، هنا المجد والسعاده والمسرة، هنا جزاء كل من عمل حسنا وآمن بدينه .. سنريك الظلمات حيث تقطن أرواح من زاغ عن الايمان، حيث عيشة الالم والمرض والخوف. تتصاعد روائحهم النتنه من جهنم حيث يسقيهم خزنتها بكل أنواع العذاب. سنريك أيضا مكان أقامه المؤمنين الواثقين بالرب "أوهرمازد" وملائكته. وسترى الخير وهو في الجنه والشر وهو في النار. سترى الرب وملائكة العرش وترى زيف أهريمان (الشيطان) واتباعه. سترى كيف يعيد الرب الارواح في اجسادها التي ستولد بعد، سترى حسن ثواب المؤمنين في وسط الجنة. سنأخذك الى جهنم حيث ترى الشيطان وأتباعه وهم يعذبون جزاءً على أغوائهم للمؤمنين".
مررنا بمكان رأيت فيه أرواحا ثابته لا تتحرك، سألت عنها أجاباني: "هذا الهامستكان، حيث لا يتحرك الزمان، هذه الارواح باقيه هنا حتى يؤذن لها بالحلول في جسد لم يولد بعد. هذه أرواح من تساوت موازينه. فكل من ثقلت موازين عمل للخير ذهب الى الجنة، ومن ثقلت موازينه بفعل الشر ذهب الى جهنم، اما من تساوت اعماله وتساوت مثاقيله بقي هنا في الهامستكان حيث لا شيء يقيه من برد أو حر وليس له من حام أو شفيع".
درب النجوم
بعد ذلك وضعت أول خطواتي الى طريق النجوم، حيث تكون أفكار الخير موضع الترحيب والتكريم، ورأيت أرواح المؤمنين وهي تتالق وكانها انور النجوم، يجلسون تحت النور الباهي، نفوسهم ملأى بالسعاده والاطمئنان .
سألت من يكونوا؟ قالا لي: كل من لم يصلِ ولم يحكم على أحد ولم يكن زعيما، لكنه وصل الى بفعل الخير ونال شرف هذا المكان.
سألت من يكونوا؟ قالا لي: كل من لم يصلِ ولم يحكم على أحد ولم يكن زعيما، لكنه وصل الى بفعل الخير ونال شرف هذا المكان.
درب القمر
خطوت الخطوه الثانيه في طريق القمر ورأيت جمعا من الارواح، وسألت "سروش" و"أدار" ما يكون هذا المكان ؟ وأي ارواح تقطن هنا؟ فأجاباني انه درب القمر وهذه أرواح من لم يكن من المصلين، ولكنهم بعملهم الصالح أستحقوا أن يكونوا هنا ، حيث تبيضّ وجوههم كما بيضّ وجه القمر.
درب الشمس
عندما وضعت خطوتي الثالثه على الـ "هوخارشت" (الشمس) رأيت أرواح المؤمنين على عروش وسجاد من الذهب جالسين، وجوههم مبيضه تشع نورا كأنه نور الشمس .. وسألت "سروش" و"أدار": ماذا يكون هذا المكان ؟ومن يكون هؤلاء؟ فأجاباني: هذا هو ادرب الشمس وهذه ارواح من في الحياة كانوا ملوكا وزعماء عادلين.
الجنة
وضعت خطوتي الرابعة في بحر أشعاع "كاروشهمان" العظيم (الجنة)، وجاءت أرواح الموتى لترحب بنا نحن الثلاثة وتسالنا أن نباركهم. قدمت لنا الثناء وسألتني الارواح: "كيف قدمت من عالم الفناء الى عالم الخلود والخير والذي لا يعرف الظلم ولا يلوثه الشر أيها المبارك؟ فلتذق طعم الخلود حيث تنعم الى ابد الابدين. أنت مبارك يا أردا فيراف يا من تشرف على الغابة الخضراء، يارسول المازدينان".
جاءني ملاك نار "أوهرمازد" وقال لي: "تعال معي لاريك خزان ماء الغابة الخضراء التي أشرف عليها"، واخذني ايضا الى خزان الماء الازرق الذي يروي الغابه الخضراء.
جاءني ملاك نار "أوهرمازد" وقال لي: "تعال معي لاريك خزان ماء الغابة الخضراء التي أشرف عليها"، واخذني ايضا الى خزان الماء الازرق الذي يروي الغابه الخضراء.
الله .. الملائكة .. والقديسون
بعد ذلك نهض كبير الملائكة "فوهمان" عن عرشه الذهبي، وامسك بيدي وأخذني الى حيث يكون الله (أوهرناز) والملائكه العظام والقديسين والانبياء. رأيت هناك الملائكة حراس زرادشت والكثير من الانبياء والقديسين، ووقعت عيناي على جلال الله ونوره وعظمته التي لم ار مثل بهائه.
قال "فوهمان": "هذا هو ربك أوهرناز"، فسجدت له قبل ان يبادرني بالقول: "سلام عليك يا أردا فيراف .. مرحبا بك من عالم الفناء الى عالم الخلود والنور والبهاء".
إلتفت رب العرش الى "أدار" و"سروش " وقال لهما: "خذا أردا فيراف وأرياه مقام المؤمنين الصالحين، أرياه مقام من عملوا الشر وكفروا بالدي". وحالما أنهى رب العرش العظيم كلامه اخذاني بيدي ورأيت المكان بعد المكان .. رأيت الملائكه العظام ومن هم دونهم في المقام، كما رأيت الملائكة المكلفة بحماية الانبياء. (إنتهى كلام أردا فيراف).
قال "فوهمان": "هذا هو ربك أوهرناز"، فسجدت له قبل ان يبادرني بالقول: "سلام عليك يا أردا فيراف .. مرحبا بك من عالم الفناء الى عالم الخلود والنور والبهاء".
إلتفت رب العرش الى "أدار" و"سروش " وقال لهما: "خذا أردا فيراف وأرياه مقام المؤمنين الصالحين، أرياه مقام من عملوا الشر وكفروا بالدي". وحالما أنهى رب العرش العظيم كلامه اخذاني بيدي ورأيت المكان بعد المكان .. رأيت الملائكه العظام ومن هم دونهم في المقام، كما رأيت الملائكة المكلفة بحماية الانبياء. (إنتهى كلام أردا فيراف).
اسطورة معراج أردا فيراف الى السماء بهلوية الأصل، يعود تاريخها الى نحو سنة 400 قبل الهجرة، تشبه في الشكل والمضمون الى حد كبير قصة معراج النبي الى السماء. الا ان الأولى أسطورة والثانية حقيقة !!
#المعجزات #الصراط_المستقيم #السموات_السبع #المعراج #الاديان #خرافات #زرادشت
#pareidolia #pseudoscience #apophenia #epiphany #herd_behavior
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق