الاثنين، 19 أكتوبر 2015


الابستاق Avesta .. هو كتاب زرادشت الرسول، الذي يعد الكتاب المقدس لدى اتباع هذه الديانة، مكتوب باللغة الأفستية والتي تعني باللغات القديمة: الأساس والبناء القوي،.
والإبستاق ذات صلات قوية باللغة السنسكريتية الهندية القديمة، كتب على 12000 قطعة من جلود البقر اتلفت أغلبها ويقال بقي منها نحو 38000 ألف كلمة فقط.
وتعتقد الديانة الزرادشتية بوجود 6 معاونين أو مساعدين لزرادشت الرسول، هم من الملائكة المقدسين يأتمرون بأمر من (سبنتا مئنيو) أو الروح المقدسة وهم: وهومن، واهيشته أشا، واريا خشاترا، سبنته أرمئيتي، هوروارتات، واخيراً امريتات.
وبحسب الديانة الزرادشتية الكون خلق قبل 12000 عام، حكم اله الخير منها 3 آلاف عام، كان فيها اله الشر في الظل، ثم ظهر اله الشرّ وواجه فيها اله الخير الذي منحه 9000 عام ليتقابلوا فيها، وقد كان اله الشر مطمئنا للفوز بالالوهية إلا أن ظهور زرادشت ونشره الدين الجديد جعل الناس تنفر من اله الشرّ مما أدى إلى هزيمته وبقي اله الخير يحكم الكون وهو الذي خلق الاكائنات والاكوان وتربع على عرش الربوبية، ووزع خيره على الكائنات جميعاً، لذا يجب اطاعة اوامره وتوحيده وانه لا شريك له في الملك.
خلال القيامة في المعتقد الزرادشتي سيظهر 3 منقذين وهم المخلصين، هوشيدر ظهر قبل زرادشت بألف عام، هوشيدرماه يظهر بعد زرادشت بألفي عام، وسوشيانس سيظهر بعد زرادشت بثلاثة آلاف عام وهو الذي سيثبت العدل في الدنيا بعد ظلم يطول امده.
الديانة الزردشتية تعتقد بالروح ووجودها، ويعتقدون إن الفاني هو الجسد وليس الروح، وإن الروح ستبقى في منطقة وسطى بين النار والجنة، وأن اعتقادهم راسخ بالجنة والنار وميزان الاعمال والصراط المستقيم (وهو نفسه الذي تتحدث عنه قصص السلف ويعرف بـــ Chinvat Bridge).
أما بالنسبة للجحيم في الديانة الزرادشتية، فهي تختلف في وصفها عن الأديان الأخرى، فالجحيم عبارة عن منطقة باردة وفيها أنواع من الحيوانات المتوحشة، تعاقب المذنبين بما اقترفت أيديهم من أثم في الدنيا.
وظهرت الزرادشتية 3500 سنة قبل الميلاد، وجاءت بتعاليم وشعائر تطبقها لحد الآن الديانات التي جاءت بعدها.
تعتقد جل الروايات أن زراديشت النبي ولد بدون أب كما هو الشأن بالنسبة للمسيح.
ويجمع المؤرخون على أن اليهود أخدوا تعاليمهم من الزراديشتية إبان السبي البابلي.
زرادشت طار كذلك فوق المطية وقام بجولة في الجنة والنار قبل الاسلام بواحد وعشرين قرنا.
يؤمن الزرادشتيون بالحساب حيث انهم يعتقدون أن الزرادشتي الصالح سيخلد في الجنة إلى جانب زرادشت في حين ان الفاسق سيخلد في النار إلى جانب الشياطين.
يصلي الزرادشتيون 5 صلوات بعدما يتوضؤون ويدعون وأقاتها الصبيحة وأثناء الظهر والعصر وبعد الغروب والفجر.
في الزراديشتية عذاب القبر والثعبان الأقرع وزبانية الجنة والنار وملك الموت.
السؤال هو : لماذا تقوم الأديان الأخرى بالاستهزاء من الزرادشتية ؟! على أساس أن دينهم هو السبّاق لشعائره ؟!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق