المولد النبوي ... كذبة قديمة تعمّر وتنتشر
يحتفل المسلمون، بل بعض المسلمين، في 12 ربيع الأول من كل سنة، بما يسمى عيد المولد النبوي، ويتخذون من هذا التاريخ عطلةً او استراحةً من العمل والدراسة ... أذ ينكب، عشيتها، العديد من الناس على ارسال المعايدات والصور والأدعية و.. و ..الخ، من دون بذل أي مجهود يذكر للبحث والتقميش عن حقيقة هذه المناسبة وصحتها أو حتى صحة الاحتفال بها، متكئين في ذلك على العادات والتقاليد التي ورثوها وسلّموا بها من أسلافهم بشكل أعمى، فألبسوها لبوس المناسبة/الذكرى.
طقوس الاحتفال تختلف بين دولة وأخرى، توزيع حلوياتن قرع طبول ومزامير مترافقة مع حلقات رقص على وقع الايقاعات الموسيقية.
كُتب التاريخ تذكر صراحةً، ان هذه المناسبة جاءت متأخرة جداً عن تاريخ وفاة صاحبها، حيث ظهرت في عهد الدولة الفاطمية (أتباع عبيد الله القداح)، الذين حاولوا (ونجحوا على ما يبدو) في دس الكثير من المناسبات والقصص والبدع، كي يغيروا على الناس دينهم، ويجعلوا فيه ما ليس منه.
وعلى الرغم من التشكيك بصحة الأحاديث التي نقلت عن النبي محمد في عصر التدوين (تشكيكي أنا أقله)، حديث واحد منها لم يأت على ذكر هذه المناسبة إطلاقاً... فلما يتبناها العامة ويحتفي بها؟؟ فمن الصعب التقدير !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق